يعني واللَّه علياً عليه السلام والأوصياء .
ثم تلا عليه السلام هذه الآية : « فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون » أمير المؤمنين عليه السلام ، يا فضيل لم يتسم بهذا الاسم غير علي عليه السلام الا مفتر كذاب إلى يوم الناس هذا .
اما واللَّه يا فضيل ما للَّهعز ذكره حاج غيركم ، ولا يغفر الذنوب الا لكم ولا يتقبل الا منكم ، وانكم لأهل هذه الآية :
« ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلًا كريماً » « 1 » يا فضيل ، اما ترضون ان تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا ألسنتكم وتدخلوا الجنة ؟ ثم قرأ :
« ألمتر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة » « 2 » أنتم واللَّه أهل هذه الآية . « 3 »
( 20 ) روى فرات بن إبراهيم الكوفي باسناده عن داود بن سرحان قال :
سألت جعفر بن محمد عليهما السلام عن قول اللَّه تعالى : « فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون » قال : علي بن أبي طالب عليه السلام إذا رأوا منزلته ومكانه من اللَّه أكلوا أكفهم على ما فرطوا في ولايته .
هامش
( 1 ) النساء : 31
( 2 ) النساء : 77
( 3 ) روضة الكافي : 288 و 289 ، البحار ، ج 24 : 19 / 315