« لا تؤذوا رسول اللَّه » في علي والأئمة « كالذين آذوا موسى فبرّاه اللَّه مما قالوا » .
( 17 ) العكبري في الإبانة :
مصعب بن سعد ، عن أبيه سعد بن أبي وقاص قال : كنت انا ورجلان في المسجد ، فنلنا من علي عليه السلام ، فاقبل النبي صلى الله عليه وآله مغضباً فقال : ما لكم ولي ؟ من آذى علياً فقد آذاني ومن آذى علياً فقد آذاني ، ومن آذى علياً فقد آذاني !
( 18 ) الحاكم الحافظ في أماليه ، وأبو سعيد الواعظ في شرف المصطفى ، وأبو عبداللَّه النظنزي في الخصائص بأسانيدهم انه حدث زيد بن علي وهو آخذ بشعره قال : حدثني علي بن الحسين وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني الحسين بن علي وهو آخذ بشعره ، قال : حدثني علي بن أبي طالب عليه السلام وهو آخذ بشعره ، قال :
حدثني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو آخذ بشعره ، فقال : « من آذى أبا الحسن فقد آذاني حقاً ، ومن آذاني فقد اذى اللَّه ، ومن آذى اللَّه فعليه لعنة اللَّه » وفي رواية : « ومن آذى اللَّه لعنه اللَّه مل السماوات ومل الأرض » .
أقول : وقد سبق ذكر الحديث عن الطبرسي بلفظ مقارب .
« من آذى علياً عليه السلام بعثه اللّه يهودياً أو نصرانياً »
( 19 ) وروى ثقة الاسلام الكليني قدس سره باسناده إلى عبداللَّه بن عباس أنه قال :
كنت عند النبي صلى الله عليه وآله إذ اقبل علي بن أبي طالب وهو مغضب ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 321
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٢١