جالس في مسجد الكوفة ، فقال : يا أمير المؤمنين اني أريد ان أسئلك عن أشياء لا يعلمها الا نبي اووصي نبي فان شئت سئلتك وان شئت أعفيك ؟
قال : سل ما بدا لك يا أخا اليهود .
والحديث طويل - إلى أن قال عليه السلام في آخره :
واما نفسي فقد علم من حضر ممنترى وممن غاب من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله ان الموت عندي الشربة الباردة في اليوم الشديد الحر من ذي العطش الصدى ، ولقد كنت عاهدت اللَّه عز وجل عليه السلام انا وعمي حمزة وأخي جعفر وابن عمي عبيدة على امرٍ وفينا به للَّهعز وجل ، فانزل اللَّه فينا : « من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا اللَّه عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلًا » حمزة وجعفر وعبيدة ، وانا واللَّه المنتظر . « 1 »
أقول : المصادر في هذه الآية كثيرة سنذكرها تفصيلًا في باب « المجاهدون » انشاء اللَّه تعالى .
( 6 ) روى العلامة البياضي رحمه الله قال :
وفي شرف النبي صلى الله عليه وآله عن الخركوشي والكشف والبيان عن الثعلبي قال :
قال أبو جعفر عليه السلام : « من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا اللَّه عليه » حمزة وعلي وجعفر .
ونحوه اسند الشيرازي وزاد : ان علياً هو الصديق الأكبر .
هامش
( 1 ) البرهان ، ج 3 ، ص 301 ، ح 3