تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
منكم برأنا أجمعين فأشهرا * في الأرض سيروا كلكم فرارا « 1 »
وعلق العلامة البياضي رحمه الله على اذان أمير المؤمنين عليه السلام في الموسم فقال : خاف موسى من قتل نفسٍ واحدة من القبط ، كما حكاه القرآن عنه ، ولم يخف علي من تلهف أهل الموسم على قتله لقتله أقاربهم واعزّاءهم وهذا فضل على موسى عليه السلام فكيف عليّ على من ليس له بلاء حسن في الاسلام . وهذا النداء من علي أخيراً اقتفاء لنداء إبراهيم بالحج اولًا فكان في العزل من اللَّه والتأمير التنعية على منازل الرجال وفي النداء ممن هو كنفس العاقد اتساق الأحوال إذ لو لم يبعث بالأمر غير علي أولًا ثم يعزله لم يجزم الناس بأنه ليس في الجماعة من يصلح له . قال الصاحب :
براءة استرسلي في القول وانبسطي * فقد لبست جمالًا من مولّيه
ذكر القاضي السيد نور اللَّه الحسيني المرعشي التستري الشهيد اعلا اللَّه مقامه في شأن نزول الآية التاسعة والستون ، قوله تعالى : « وآذان من اللَّه ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر » في مسند أحمد هو علي أذن بالآيات من سورة براءة حين أنقذها النبي صلى الله عليه وآله مع أبي بكر وأتبعه بعلي فردّه ومضى بها علي عليه السلام وقال النبي صلى الله عليه وآله : قد أمرت ان لا يبلغها اوواحد مني . « انتهى » . « 2 »
هامش
( 1 ) مناقب شهرآشوب : 2 : 129 . ( 2 ) إحقاق الحق ، ج 3 ، ص 427 - 438