تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
6 - وقال رحمه الله أيضاً : الإمامة لطف عام ، والنبوة لطف خاص لامكان خلوّ الزمان من نبي حي بخلاف الامام ، وانكار اللطف العام شر من انكار اللطف الخاص ، والى هذا أشار الصادق عليه السلام عن منكر الإمامة اصلًا ورأساً : وهو شرّهم . « 1 » 7 - قال ابن خلدون : الفصل السابع والعشرون في مذاهب الشيعة في حكم الإمامة . . . ومذهبهم جميعاً متفقين عليه ان الإمامة ليست من المصالح العامة التي تفوض إلى نظر الأمة ويتعين القائم بها بتعيينهم . بل هي ركن الدين وقاعدة الاسلام ولا يجوز لنبي اغفاله ولا تفويضه إلى الأمة ، بل يجب عليه تعيين الامام لهم ، ويكون معصوماً من الكبائر والصغائر ، وان علياً رضي الله عنه هو الذي عينه صلوات اللَّه وسلامه عليه . « 2 » 8 - قال العلامة السيد شهاب الدين المرعشي أدام اللَّه ظله - : ان الإمامة خلافة عن النبوة وقائمة مقامها ، وإذا كان كذلك كان كل ما استدللنا به على وجوب النبوة في حكمة اللَّه تعالى فهو بعينه دال على وجوب الإمامة في حكمته أيضاً لأنها سادَّة مسدَّها قائمة مقامها لا فرق بينها وبينها الا في تلقي الوحي الإلهي بلا واسطة بشر . « 3 »
هامش
( 1 ) الألفين ، ص 13 ، طبعة بيروت ( 2 ) مقدمة ابن خلدون : 169 ، طبعة بيروت ( 3 ) إحقاق الحق ، ج 2 ، ص 306