حتى قال العلامة المظفر رحمه الله : فمنها - أي الاخبار - ما هو كالآية الشريفة في الدلالة على ارتداد الأمة بعد النبي صلى الله عليه وآله ، وها نحن نذكر نبذة يسيرة من الصحيحين ما هو موضع الحاجة فلاحظ : « 1 »
1 - قال صلى الله عليه وآله : سيؤخذ ناس دوني ، فأقول : يا رب مني ومن أمتي ! فيقال : هل شعرت ما عملوا بعدك ؟ واللَّه ما برحوا يرجعون على أعقابهم . « 2 »
2 - عن النبي صلى الله عليه وآله قال : انا على حوضي انتظر من يرد علي ، فيؤخذ بناسٍ من دوني ، فأقول : أمتي ، فيقول : لا تدري مشوا على القهقرى . « 3 »
3 - وعنه صلى الله عليه وآله : انا فرطكم على الحوض ، من ورده شرب منه ، ومن شرب منه لم يظمأ بعده أبداً ، ليرد علي أقوام وأعرفهم ويعرفوني ، ثم يحال بيني وبينهم . قال أبو حازم : فسمعني النعمان بن أبي عياش وانا أحدثهم هذا فقال : هكذا سمعت سهلًا ؟ فقلت : نعم ، وانا اشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد فيه قال : انهم مني فيقال : انك لا تدري ما بدَّلوا بعدك ، فأقول : سحقاً سحقاً لمن بدَّل بعدي . « 4 »
4 - عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : لتتبعنّ سنن من كان قبلكم
هامش
( 1 ) وان شئت زيادة توضيح في هذا الباب فراجع صحيح البخاري ( ج 8 ، ص 148 ) باب الحوض . والجزء 9 ، ص 58 باب الفتن ، من طبع مصر مطبعة محمد على صبيح وأولاده ، وصحيح مسلم الجزء 8 باب فناء الدنيا باب الحشر ، ص 157 ، طبعة بيروت
( 2 ) صحيح البخاري ، ج 8 : 151
( 3 ) صحيح البخاري ، ج 9 : 58
( 4 ) صحيح البخاري ، ج 9 : 58