يسقى من الرحيق المختوم الذي ختامه مسك وعليّ معي . « 1 »
روى الحافظ محمّد بن سليمان الصنعاني الكوفي بإسناده عن أبي إسحاق : عن الحارث وعن عبدخير قالا :
قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله قال لي ربّي ليلة أسري بي : من خلّفت على امّتك يا محمّد ؟
فقلت : أنت يا ربّ أعلم .
فقال : يا محمّد إني انتجبتك لرسالتي واصطفيتك لنفسي فأنت نبييّ وخير خلقي ، ثم الصدّيق الأكبر الذي خلقته من طينتك وجعلته وزيرك ، وهو أبو سبطيك الشهيدين سيّديّ شباب أهل الجنّة ، وزوجته خير نساء العالمين أنت شجرتها وعليّ أغصانها وفاطمة ورقها والحسن والحسين ثمارها .
خلقتكم من طينة علّيين وخلقت شيعتكم منكم لأنهم لو ضُرِبوا على أنفهم بالسيف لم يزدادوا لكم إلّا حبّاً .
قال : قلت : يا ربّ ومن الصّديق الأكبر ؟
قال : عليّ . « 2 »
هامش
( 1 ) البرهان ، ج 4 ، ص 336 ، الحديث 8
( 2 ) مناقب الكوفي ج 1 ، 384 / 479