الآية الثامنة والستون
قوله تعالى :
ن وَالْقَلَمِ وَمَايَسْطُرُونَ * مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ « 1 »
تفسير يعقوب بن سفيان قال : حدّثنا أبو بكر الحميدي ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبن أبي النجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس في خبر يذكر فيه كيفيّة بعثة النبيّ صلى الله عليه وآله ثم قال : بينا رسول اللّه قائم يصلي مع خديجة إذ طلع عليه عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال له : ما هذا يا محمّد ؟
قال : هذا دين اللّه ، فآمن به وصدّقه ، ثم كانا يصلّيان ويركعان ويسجدان ، فأبصرهما أهل مكة ففشا الخبر فيهم أنّ محمّداً قد جُنَّ !
فنزل : « ن والقلم وما يسطرون * ما أنت بنعمة ربّك بمجنون » « 2 »
شرف النبيّ عن الخرگوشي قال : وجاء جبرئيل بأعلى مكّة وعلّمه الصلاة ، فانفجرت من الوادي عين حين توضّأ جبرئيل بين يدي رسول اللّه صلى الله عليه وآله وتعلّم رسول اللّه صلى الله عليه وآله منه الطهارة ، ثم أمر به عليّاً عليه السلام .
هامش
( 1 ) سورة القلم ، الآيتان 1 و 2
( 2 ) البحار ، ج 38 ، ص 202