تفسير قوله تعالى : « وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه » . « 1 »
ورواه المحبّ الطبري في « الرياض النضرة » ص 158 طبعة مصر ، عن ابن عبّاس ثم قال : خرّجه ابن الضحّاك في الآحاد والمثاني .
رواه العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في « آل محمّد صلى الله عليه وآله » ، ص 179 .
( 42 ) ونقلت من كتاب اليواقيت لأبي عمر الزاهد عن ليلى الغفّارية قالت :
كنت امرأة أخرجُ مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله أداوي الجرحى ، فلما كان يوم الجمل أقبلت مع عليّ عليه السلام فلما فرغ دخلتُ على زينب عشية فقلت : حدّثيني هل سمعت من رسول اللّه في هذا الرجل شيئاً ؟ قالت : نعم دخلت على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وهو وعائشة على فراش وعليهما قطيفة ، فأتى عليّ فأقعى كجلسة الإعرابيّ ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : انّ هذا اوّل الناس إيماناً واوّل الناس لقاءً لي يوم القيامة ، وآخر الناس لي عهداً عند الموت . « 2 »
( 43 ) وعنه ، عن ابن عبّاس قال : « 3 »
نظر عليّ عليه السلام فيوجوه الناس فقال : انّي لأخو رسول اللّه ووزيره ، ولقد علمتم انّي اوّلكم إيماناً باللّه عزّ وجلّ ورسوله ، ثم دخلتم فيالإسلام بعدي رُسلًا
هامش
( 1 ) سورة غافر ، الآية 28
( 2 ) البحار ، ج 38 : ص 240
( 3 ) نفس المصدر