الآية الواحدة والخمسون
قوله تعالى :
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمِنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيءٍ رَحمَةً وَعِلْمَاً فَاْغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَّهَمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرّيَّاتِهِمْ إنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الْحَكِيمُ « 1 »
( 1 ) روى الحافظ الحاكم الحسكاني « 2 » قال : أخربنا محمّد بن عبداللّه بن أحمد الصوفي باسناده عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي ، عن أبيه قال :
قال عليّ عليه السلام :
لقد مكثت الملائكة سنين وأشهراً لا يستغفرون إلّا لرسول اللّه ولي ، وفينا نزلت هاتان الآيتان : « الذين يحملون العرش ومن حوله » إلى قوله « العزيز الحكيم » فقال قوم من المنافقين : من كان من آباء عليّ وذرّيته الذين أنزلت فيهم هذه الآيات ؟
هامش
( 1 ) سورة غافر ، الآية 7 و 8
( 2 ) شواهد التنزيل ، ج 2 ، ص 123