( 3 ) وروى الحافظ السيوطي أيضاً قال :
وأخرج البخاري في تاريخه عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله :
الصدّيقون ثلاثة ، حزقيل مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار صاحب آل ياسين وعليّ بن أبي طالب .
( 4 ) وروى الحافظ السيوطي أيضاً قال :
وأخرج أبو داود وأبو نعيم وابن عساكر والديلمي عن أبي ليلى قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : الصديقون ثلاثة حبيب النجّار مؤمن آل ياسين الذي قال : « يا قوم اتبعوا المرسلين » وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال : « أتقتلون رجلًا أن يقول ربي اللّه » وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم .
( 5 ) روى العلامة الإمام الزمخشري « 1 » في تفسيره للآية الكريمة قال :
« رجل يسعى » هو حبيب بن إسرائيل النجار ، وكان ينحت الأصنام ، وهو ممّن آمن برسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وبينهما ستمائة سنة كما آمن به تبع الأكبر وورقة بن نوفل وغيرهما ، ولم يؤمن بنبي أحد إلّا بعد ظهوره ، وقيل : كان في غار يعبد اللّه ، فلمّا بلغه خبر الرسل أتاهم وأظهر دينه وقاول الكفرة ، فقالوا : أو أنت تخالف ديننا ؟
فوثبوا عليه فقتلوه ، وقيل : توطّئوه بأرجلهم حتى خرج قصبه من دبره ، وقيل :
رجموه وهو يقول : اللّهم اهد قومي ، وقبره في سوق أنطاكية ، فلمّا قتل غضب اللّه عليهم فأهلكوا بصيحة جبريل عليه السلام .
هامش
( 1 ) تفسير الكشاف ، ج 4 ، ص 10