الآية السابعة والأربعون
قوله تعالى :
ثُمَّ أوْرَثْنَا الكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَينَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ « 1 »
روى فرات بن إبراهيم الكوفي قال : « 2 » حدّثنا الحسين بن الحكم معنعناً :
عن غالب بن عثمان النهدي عن أبي إسحاق السبيعي قال :
خرجت حاجّاً فمررتُ بأبي جعفر عليه السلام فسألته عن هذه الآية : « ثم أورثنا الكتاب » إلى آخره قال : فقال لي محمّد بن عليّ : ما يقول فيها يا أبا إسحاق ؟ - يعني أهل الكوفة - قلت : يزعمون أنها نزلت فيهم .
قال : فقال لي محمّد بن علي : فما يحزنهم إذا كانوا في الجنّة ؟
قال : قلت : جُعلت فداك فما الذي تقول أنت فيها ؟
قال : يا أبا إسحاق هذه واللّه لنا خاصة ، أما قوله : « سابق بالخيرات » فعليّ بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام ، والشهيد منّا أهل البيت ، والظالم لنفسه الذي
هامش
( 1 ) سورة فاطر ، الآية 32
( 2 ) تفسير فرات الكوفي ، 474 / 348