بسنده عن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله قال لعليّ عليه السلام : أنت العروة الوثقى .
( 3 ) روى المحدث الجليل ابن شاذان القمي بإسناده عن الأصبغ بن نباتة ، عن ابن عبّاس ، قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقول : « 1 »
« معاشر الناس ، اعلموا انّ اللّه تعالى جعل لكم باباً من دخله أمن من النار ومن الفزع الأكبر » .
فقام إليه أبو سعيد الخدري ، فقال : يا رسول اللّه اهدنا إلى هذا الباب حتى نعرفه .
قال : هو عليّ بن أبي طالب ، سيّد الوصيّين ، وأميرالمؤمنين ، وأخو رسول ربّ العالمين ، وخليفة اللّه على الناس أجمعين ، معاشر الناس ، من احبّ ان يتمسّك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها ، فليتمسّك بولاية عليّ بن أبي طالب ، فانّ ولايته ولايتي وطاعته طاعتي .
معاشر الناس ، من احبّ ان يعرف الحجّة بعدي فليعرف عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
معاشر الناس ، من أراد أن يتولّى اللّه ورسوله فليقتدِ بعليّ بن أبي طالب بعدي ، والأئمة من ذرّيتي ، فانّهم خزّان علمي .
فقام جابر بن عبداللّه الأنصاري فقال : يا رسول اللّه ، وما عدّة الأئمة ؟
فقال : يا جابر ، سألتني - رحمك اللّه - عن الإسلام بأجمعه ، عدّتهم عدّة
هامش
( 1 ) مناقب ابن شاذان ، المنقبة 41 ، ص 97