الآية السادسة والأربعون
قوله تعالى :
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إلى اللّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإلى اللَّهِ عَاقِبَةُ الإُمُورِ « 1 »
( 1 ) روى الحافظ الحاكم الحسكاني « 2 » قال : حدثنا المنتصر بن نصر ، عن حميد بن الربيع الخزاز ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك :
في قوله : « ومن يُسلم وجهه إلى اللّه » قال : نزلت في عليّ ابن أبي طالب ، كان اوّل من أخلص للّه الإيمان وجعل نفسهُ وعلمه للّه ، « وهو محسنٌ » يقول :
مؤمن مطيعّ « فقد استمسك بالعروة الوثقى » هي قول : لا إله إلا اللّه « وإلى اللّه ترجع الأمور » . « 3 »
( 2 ) وروى العلامة أبو المؤيد موفق بن أحمد أخطب خوارزم « 4 » روى
هامش
( 1 ) سورة لقمان ، الآية 22
( 2 ) شواهد التنزيل ، ج 1 ، ص 444 طبعة بيروت
( 3 ) إحقاق الحق ، ج 3 ، ص 565 ؛ ورواه القندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 111 طبعة إسلامبول ) بعين ما مرّ سنداً ومتناً وفي آخرة إضافة : واللّه ما قتل علي بن أبي طالب إلّا عليها
( 4 ) المناقب ، كما رواه في كفاية الخصام ص 343 طبعة طهران