ولا اين حطت إذا مضجعي * ولا من جفاه ولا من قسلاه
إذا كنت اشهد أن لا إله * إلا هو الحقّ فيما قضاه
وان محمّداً المصطفى * نبيّ وان عليّا أخاه
وفاطمة الطهر بنت الرسول * رسولًا هدانا إلى ما هداه
وابناهما فهما سادتي * فطوبى لعبدهما سيّداه
الحميري
من كان وحّد قبل كلّ موحّد * يدعوا الاله الواحد القهّارا
من كان صلّى القبلتين وقومه * مثل النواهق تحمل الإسفارا
ولقد كان إسلامه عن فطرة واسلامهم عن كفر ، وما يكون عن الكفر لا يصلح للنبوّة وما يكون من الفطرة يصلح لها ، ولهذا قوله عليه السلام : إلا انّه لانبيّ بعدي ولو كان لكنته ولذلك قال بعضهم وقد سُئل : متى أسلم عليّ ؟
قال : ومتى كفر ؟ إلا أنه جدّد الإسلام . « 1 »
( 7 ) وروى العلامة البياضي في قوله تعالى : « فأقم وجهك للدّين حنيفا » اسند عليّ بن إبراهيم إلى أبي جعفر عليهم السلام انّه الولاية . « 2 »
( 8 ) قال أمير المؤمنين عليه السلام من كلام له لأصحابه : « 3 »
أما انه سيظهر عليكم بعدي رجلٌ رحب الحلقوم ، مندحق البطن ، يأكل ما
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب ، ج 2 ، ص 8
( 2 ) الصراط المستقيم ، ج 1 ، ص 292
( 3 ) شرح نهج البلاغة ، ج 4 : 114