الآية الخامسة والأربعون
قوله تعالى :
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدّينِ حَنِيفَاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيهَا لاتَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللّهِ ذلِكَ الّدِينُ القَيِّمْ وَلكِنَّ اكْثَرَ النَّاسِ لايَعْلَمُونَ « 1 »
« علي عليه السلام ولد على الفطرة »
( 1 ) روى عليّ بن إبراهيم بإسناده عن الهيثم بن عبداللّه الرماني قال :
حدّثنا علي بن موسى الرضا عن أبيه محمّد بن عليّ عليهم السلام في قوله : « فطرة اللّه التي فطر الناس عليها » قال : هي « لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه عليّ أمير المؤمنين وليّ اللّه » إلى هاهنا التوحيد . « 2 »
( 2 ) وروى الشيخ الصدوق رحمه اللّه بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ومولى أبي جعفر عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه عزّ وجل : « فطرة اللّه التي فطر الناس عليها » قال : التوحيد ومحمّد رسول اللّه وعليّ أمير المؤمنين . « 3 »
هامش
( 1 ) سورة الروم ، الآية 30
( 2 ) مسند الإمام الرضا عليه السلام ، ج 1 ، 161 / 365 - تفسير علي بن إبراهيم : 500
( 3 ) التوحيد : 7 / 329