ويقول : هذا أخي ووليي ، وناصري ، وصفيّي ، وذخري ، وكهفي ، وصهري ، ووصييّ ، وزوج كريمتي ، وأميني على وصيّتي ، وخليفتي ، وكان يحمله دائماً ويطوف به جبال مكة وشعابها وأوديتها .
( 13 ) روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي « 1 » قال حدّثنا أبو طاهر محمّد بن عليّ بن محمّد بن البيّع وبإسناده عن محمّد بن سعيد الدارمي قال : حدّثني موسى بن جعفر عن أبيه عن محمّد بن عليّ عن أبيه عليّ بن الحسين عليه السلام قال :
كنتُ جالساً مع أبي ونحن زائري قبر جدّنا صلى الله عليه وآله ، وهناك نسوة كثيرة إذ أقبلت امرأة منهنّ ، فقلت لها : من أنت رحمك اللّه ؟
فقالت : أنا زبدة بنت قرسة بن العجلان من بني ساعدة فقلت لها : فهل عندك شيء تحدّثينا ؟ .
فقالت : ايّ واللّه حدّثتني أم عمّارة بنت محارة بن نضلة بن مالك بن العجلان الساعدي ، آنهاكانت ذات يوم في نساء من العرب إذ اقبل أبو طالب كئيباً حزيناً ، فقلت له : ما شأنك أبا طالب ، فقال : انّ فاطمة بنت أسد في شدّة المخاض ، ثم وضع يده على وجهه فبينا هو كذلك إذ اقبل محمّد ، فقال : ما شأنك يا عمّ .
فقال : ان فاطمة بنت أسد تشتكي المخاض ، فأخذ بيدها وقمن معه ، فجاء بها إلى الكعبة فأجلسها في الكعبة ، ثم قال : اجلسي على اسم اللّه ، قالت : فطلقت طلقة فولدت غلاماً مسروراً نظيفاً منظفاً لم أر كحسن وجهه ، فسمّاه أبو طالب عليّاً ، وحمله النبيّ حتى أدّاه إلى منزلها .
هامش
( 1 ) مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ص 6 ، حديث 3 ، طبعة اسلامية