( 5 ) روى العلامة الشيخ عبيد اللّه الحنفي الآمرتسري « 1 » عن ابن مسعود قال :
ان النبيّ صلى الله عليه وآله دخل مكة يوم الفتح وحوله ثلاثمائة وستون صنماً لقبائل العرب ، لكل قوم صنم فجعل يطعنها ويقول : « جاء الحق وزهق الباطل » فينكب الصنم لوجهه حتى ألقاها جميعاً ، وبقي صنم خزاعة فوق الكعبة ، وكان من قوارير صفر ، فقال : يا عليّ ارم به ، فحمله النبيّ صلى الله عليه وآله حتى صعد فرمى به فكسره ، من تفسير النيسابوري في قوله تعالى : « جاء الحقّ وزهق الباطل » . « 2 »
( 6 ) روى العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي « 3 » قال : وفي المناقب عن محمّد بن حرب الهلالي قال :
قلت لمولاي جعفر الصادق عليه السلام : لم يطق عليّ على حمل رسول اللّه صلى الله عليه وآله عند حطّ الصنم من سطح الكعبة مع قوته وقلعه باب خيبر ورميه على الخندق ، ولا يطيق حمل الباب أربعون رجلًا وانّ النبيّ صلى الله عليه وآله يركب بغلًا أو حماراً فيحمله ، فكيف لا يحمله عليّ ؟ !
هامش
( 1 ) أرجح المطالب ، ص 406 ، طبعة لاهور
( 2 ) إحقاق الحق ، ج 8 ، ص 688
( 3 ) ينابيع المودّة ص 139 طبعة إسلامبول