قال : فأنشدك باللّه يا أبا بكر أنت الذي سلّمت عليه ملائكة سبع سماوات يوم القليب أم أنا ؟ « 1 » قال : بل أنت .
قال : فلم يزل يورد مناقبه التي جعل اللّه له ورسوله دونه ، ودون غيره ، ويقول له أبو بكر : بل أنت .
قال : فبهذا وشبهه تستحقّ القيام بأمور امّة محمّد . فما الذي غرّك عن اللّه وعن رسوله ودينه وأنت خلوّ ممّايحتاج إليه أهل دينه
قال : فبكى أبو بكر وقال : صدقت يا أبا الحسن . . . الحديث .
« فضيلة سبق إلى الإسلام
سابغة الظل ومنقبة مفخرة فاز بها على الكلّ »
« حديث أبي مريم عن علي عليه السلام »
( 2 ) روى شيخ الإسلام إبراهيم الحمويني قال أنبأني الشيخ عبد الحافظ بن بدران بقراءتي عليه بنابلس بإسناده عن أبي مريم الثقفي المدائني عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال :
انطلق بي رسول اللّه صلى الله عليه وآله حتى أتى بي الكعبة فقال لي : اجلس ، فجلست إلى جنب الكعبة فصعد النبيّ صلى الله عليه وآله على منكبي فقال لي : انهض ، فنهضت ، فلما رأى ضعفي تحته ، فقال : اجلس ، فجلست ، فقال : يا علي اصعد منكبي ، فصعدت على منكبيه ثم نهض بي صلى الله عليه وآله فقال لي : اذهب إلى صنمهم الأكبر صنم قريش - وكان من نحاس مؤنداً بأوتادٍ من حديد إلى الأرض - فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : عالجه ، والنبيّ صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي ص 28 عن أحمد في فضائله وفي ذخائر العقبى : ص 69 - 68