وصدّيقها فيكون أفضلها وأولاها بالإمامة .
( 24 ) وقال ابن شهرآشوب : « 1 » اجتمعت الأمة ووافق الكتاب والسنّة ، انّ للّه خيرةً من خلقه ، وان خيرته من خلقه المتّقون ، قوله : « انّ أكرمكم عند اللّه اتقيكم » « 2 »
وانّ خيرته من المتقين المجاهدون ، قوله : « فضّل اللّه المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة » « 3 » وان خيرته من المجاهدين السابقون إلى الجهاد ، قوله : « لايستوى منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل » « 4 » وان خيرته من المجاهدين أكثرهم عملًا في الجهاد .
واجتمعت الأمة على أنّ السابقين إلى الجهاد هم البدريّون ، وان خيرة البدرييّن عليّ ، فلم يزل القرآن يصدّق بعضه بعضاً باجماعهم حتى دلّوا بأنّ عليّاً خيرة هذه الأمّة بعد نبيّها .
( 25 ) ومن كتاب الخصائص للطبري : عن أبي ذرّ وسلمان ، قالا : أخذ رسول اللّه صلى الله عليه وآله بيد عليّ ، فقال : انّ هذا اوّل من آمن بي ، وهذا فاروق هذه الأمّة ، وهذا
هامش
( 1 ) مناقب بن شهرآشوب ، 2 / 65 - 66
( 2 ) سورة الحجرات ، الآية 13
( 3 ) سورة النساء ، الآية 95
( 4 ) سورة الحديد ، الآية 10