وروى الشيخ في مجالسه عن أبي ذرّ أنّ عليّاً عليه السلام ذكر يوم الشورى نزول الآية فيه فأقرّوا به .
وروى أبو نعيم في كتاب « ما نزل من القرآن في عليّ عليه السلام » عن عامر قال :
نزلت الآية في عليّ والعبّاس ، وعن أبن عبّاس قال : نزلت في عليّ عليه السلام ، وبإسناده عن الشعبيّ مثل ما مرّ إلى قوله : فلنقطع الهجرة .
( 10 ) وقال الشيخ الطبرسي رحمه اللّه : « 1 »
نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السلام والعبّاس بن عبد المطلب وشيبة بن أبي طلحه ، عن الحسن والشعبيّ ومحمّد بن كعب القرظي .
وروى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده عن ابن بريدة عن أبيه قال : بينا شيبة والعبّاس يتفاخران إذ مرّ بهما علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : بماذا تتفاخران ؟
فقال العبّاس : لقد أوتيت من الفضل مالم يؤت أحد : سقاية الحاج .
وقال شيبة : أوتيتُ عمارة المسجد الحرام .
فقال عليه السلام : استحييتُ لكما ! فقد أوتيت على صغري مالم تؤتيا ، فقالا : وما أوتيت يا عليّ ؟
قال : ضربت خراطيمكما بالسيف حتى آمنتما باللّه ورسوله ، فقال العبّاس مغضباً يجرّ ذيله ، حتى دخل على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وقال : أما ترى إلى ما يستقبلني به عليّ ؟
فقال صلى الله عليه وآله : ادعوا لي عليّاً ، فدعي له ، فقال : ما حملك على ما استقبلت به عمك ؟
هامش
( 1 ) مجمع البيان ، ج 5 ، ص 14 و 15