قلنا : فحدّثنا بشيء سمعته من رسول اللّه صلى الله عليه وآله في عليّ .
قال : سمعته يقول : عليٌّ مع الحق والحق معه ، وهو الإمام والخليفة بعدي ، يقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، وابناه الحسن والحسين سبطاي من هذه الأمّة امامان قاما أو قعدا ، وأبوهما خيرٌ منهما ، والأئمة بعد الحسين تسعة من صلبه ، ومنهم القائم الذي يقوم في آخر الزمان كما قمت في أوله ، يفتح حصون الضلالة .
قلنا : فهذه التسعة من هم ؟
قال : هم الأئمة بعد الحسين خلفٌ بعد خلف .
قلنا : فكم عهد إليك رسول اللّه صلى الله عليه وآله أن يكون بعده من الأئمة ؟
قال : اثنا عشر ، قلنا : فهل سمّاهم لك ؟
قال : نعم أنه قال صلى الله عليه وآله : لمّا عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا هو مكتوبٌ بالنور : لا إله إلا اللّه محمّد رسول اللّه ايّدته بعلي ونصرته بعليّ ، ورأيت أحد عشر اسماً مكتوباً بالنور على ساق العرش بعد علي : الحسن والحسين عليّا عليّاً عليّاً ومحمّداً محمّداً وجعفراً وموسى والحسن والحجة .
قلت : الهي وسيّدي من هؤلاء الذين أكرمتهم وقرنت أسماءهم باسمك ؟
فنوديتُ : يا محمّد هم الأوصياء بعدك والأئمة ، فطوبى لمحبّيهم والويل لمبغضيهم .
قلنا : فما لبني هاشم ؟ قال : سمعته يقول : أنتم المستضعفون بعدي .
قلت : فمن القاسطون والناكثون والمارقون ؟
قال : الناكثون الذين قاتلناهم ، وسوف نقاتل القاسطين والمارقين فاني
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 192
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٩٢