الآية الحادية والعشرون
قوله تعالى :
وَنادَى أَصْحابُ الجَنَّةَ أَصْحابَ النَارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقَّاً فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُم حَقَّاً قَالُوا نَعَمْ فَأذَّنَ مُؤَذِّنُ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعنَةُ اللّهِ عَلى الظالِمِين « 1 »
( 1 ) تفسير علي بن إبراهيم : حدّثني أبي عن محمّد بن فضيل عن الرضا عليه السلام في قوله تعالى : « ونادى أصحاب الجنّة أصحاب النار » الآية ، قال : المؤذّن أمير المؤمنين . « 2 »
( 2 ) أبو القاسم بإسناده عن محمّد بن الحنفيّة عن عليّ عليه السلام قال : أنا ذلك المؤذّن .
( 3 ) وبإسناده عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ان لعليّ آية في كتاب اللّه لا يعرفها الناس قوله : « فأذّن مؤذّن بينهم » يقول « الا لعنة اللّه » على الذين كذّبوا بولايتي واستخفّوا بحقّي .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآية 44
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ، ص 236