الآية العشرون
قوله تعالى :
قُلْ إنَّنِي هَدَانِي رَبّي إلى صِراطٍ مُستَقِيمٍ دِينَاً قَيَماً مِلَّةَ إبْراهِيمَ حَنِيفَاً وَمَا كَانَ مِنَ المُشرِكِينْ « 1 »
( 1 ) محمّد بن يعقوب ، بإسناده عن عبداللّه بن مسكان ، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه « حنيفاً مسلماً » قال : خالصاً مخلصاً ليس فيه شيء من عبادة الأوثان . « 2 »
( 2 ) عن جابر الجعفي ، عن محمّد بن عليّ عليه السلام :
ما من أحدٍ من هذه الأمة يدين بدين إبراهيم غيرنا وشيعتنا . « 3 »
أقول : اختصّ العامة أمير المؤمنين عليه السلام إذا ذكروه قالوا : كرّم اللّه وجهه من دون سائر الصحابة لأنه لم يشرك باللّه عزّ وجل طرفة عين ولم يعبد صنماً في الجاهلية .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام ، الآية 161
( 2 ) البرهان ، ج 1 ، 5 / 567 ، الحديث 1
( 3 ) المصدر السابق الحديث 5