وأقسمكم بالسويّة ، وارحمكم بالرعيّة ، وافضلكم عند اللّه مزيّة .
ثم قال : ان اللّه مثل لي امّتي في الطين وعلّمني أسماءهم كما « علّم آدم الأسماء كلّها » « 1 » .
ثم عرضهم فمرّ بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته ، وسألت ربّي أن تستقيم أمتي على عليٍ من بعدي فأبى إلّا أن يضلّ من يشاء ويهدي من يشاء ، ثم ابتداني ربي في علي بسبع خصال :
أما أولاهنّ : فإنه اوّل من تنشقّ عنه الأرض معي ولافخر .
وأما الثانية : فإنه يذود أعداءه عن حوضي كما يذود الرعاة غريبة الإبل .
وأما الثالثة : فإن من فقراء شيعة علي ليشفع في مثل ربيعة ومضر .
وأما الرابعة : فإنه اوّل من يقرع باب الجنة معي ولافخر .
وأما الخامسة : فإنه اوّل من يزوّج من الحور العين معي ولافخر .
وأما السادسة : فإنه اوّل من يسكن معي في عليين ولافخر .
وأما السابعة : فإنه اوّل من يُسقى من « رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون » . « 2 »
( 6 ) ذكر العلامة الدكتور التيجاني في كتابه في باب ولاية عليّ في القرآن الكريم قال : « 3 »
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية 31
( 2 ) أقول : وسيأتي تفصيل الآية في باب الولاية ان شاء اللّه
( 3 ) لأكون مع الصادقين : 36 - 37