يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ « 1 » « 15 »
أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ « 2 » « 16 »
ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ « 3 » « 17 »
أُولئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ « 4 » « 18 » ( البلد ) .
هامش
( 1 ) - أي : ذا قربى من قرابة النسب والرحم .
وهذا حثّ على تقديم ذوي القرابة المحتاجين على الأجانب في الإطعام والإنعام ( مجمع البيان ج 10 ص 751 ) .
( 2 ) - أي : فقيراً . قد لصق بالتراب من شدّة فقره وضرّه ( مجمع البيان ج 10 ص 751 ) .
قال الإمام الرضا عليه السلام : علم اللَّه عزّ وجلّ أنّ كلّ أحد لا يقدر على عتق رقبة .
فجعل إطعام اليتيم والمسكين مثل ذلك ( الكافي ج 4 ص 4 ) .
قال الإمام الرضا عليه السلام : علم اللَّه عزّ وجلّ أن ليس كلّ خلقه يقدر على عتق رقبة .
فجعل لهم سبيلًا إلى الجنّة بإطعام الطعام ( المحاسن ج 2 ص 146 و 151 ) .
في المحاسن ص 151 هكذا : كلّ إنسان .
( 3 ) - أي : وأوصى بعضهم بعضاً بالمرحمة على أهل الفقر وذوي المسكنة والفاقة .
وقيل : تواصوا بالمرحمة فيما بينهم فرحموا الناس كلّهم .
( 4 ) - يؤخذ بهم ناحية اليمين ويأخذون كتبهم بأيمانهم - عن الجبائي - .
وقيل : هم أصحاب اليمن والبركة على أنفسهم - عن الحسن وأبي مسلم - ( مجمع البيان للعلّامة - أمين الإسلام - الشيخ الطبرسي رضوان اللَّه تعالى عليه ج 10 ص 751 ) .
هم أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 453 ) .