ودعا إحدى الشهود وجثى على ركبتيه .
ثمّ قال عليه السلام : تعرفيني . أنا عليّ بن أبي طالب . وهذا سيفي .
وقد قالت امرأة الرجل ما قالت . ورجعت إلى الحقّ . وأعطيتها الأمان .
وإن لم تصدّقيني . لأملأنّ السيف منك .
فالتفت إلى عمر فقالت : - يا أمير المؤمنين - الأمان عليّ .
فقال لها أمير المؤمنين عليه السلام : ف أصدقي .
فقالت : لا - واللَّه - إلّاأنّها رأت جمالًا وهيئة . فخافت فساد زوجها عليها .
فسقتها المسكر . ودعتنا . فأمسكناها . فإفتضتها بأصبعها .
فقال عليّ عليه السلام : اللَّه أكبر .
أنّا أوّل من فرّق بين الشاهدين - إلّادانيال النبيّ - .
فألزم عليّ عليه السلام المرأة حدّ القاذف .
وألزمهنّ جميعاً العقر .
وجعل عقرها أربعمائة درهم .
وأمر عليه السلام امرأة أن تنفى من الرجل . ويطلّقها زوجها . وزوّجه الجارية .
وساق عنه عليّ عليه السلام المهر ( الكافي ج 7 ص 426 ومن لا يحضره الفقيه ج 3 ص 12 ) .
( راجع : تهذيب الأحكام ج 6 ص 353 ومناقب آل أبي طالب عليه السلام ج 2 ص 414 ) .
اليتيم في القرآن والحديث — صفحة 118
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص١١٨