بخاطر بياوريد هنگامى را كه پيامبر يكى از رازهاى خود را به بعضى از همسرانش گفت .
ولى هنگاميكه وى آن را افشا كرد - و خداوند پيامبرش را از آن آگاه ساخت - قسمتى از آن را براى او بازگو كرد و از قسمت ديگر خوددارى نمود .
هنگامى كه پيامبر همسرش را از آن خبر داد .
گفت : چه كسى تو را از اين راز آگاه ساخته ؟
فرمود : خداى عالم و آگاه مرا آگاه ساخت !
اگر از كار خود توبه كنيد - به نفع شما است - . زيرا دلهايتان از حق منحرف گشته .
و اگر بر ضدّ او دست به دست هم دهيد . كارى از پيش نخواهيد برد .
زيرا خداوند ياور او است . و همچنين جبرئيل و مؤمنان صالح . و فرشتگان - بعد از آنها - پشتيبان او هستند « 1 » ( تفسير نمونه ج 24 ص 270 ) .
هامش
( 1 ) - إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله خلا - في يوم لعائشة - مع جاريته امّ إبراهيم - مارية القبطية - .
فوقفت حفصة على ذلك . فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لا تعلمي عائشة ذلك .
و حرّم مارية على نفسه .
فأعلمت حفصة عائشة الخبر . و استكتمتها إيّاه . فأطلع اللَّه نبيّه صلى الله عليه و آله على ذلك .
و هو قوله : و إذ أسرّ النبي إلى بعض أزواجه حديثاً .
يعني : حفصة - عن الزجّاج - ( مجمع البيان ج 10 ص 472 ) .
( قيل للإمام الصادق عليه السلام ) : هل تمّتع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ؟
قال عليه السلام : نعم .
وقرء عليه السلام هذه الآية : وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ ( الفقيه ج 3 ص 297 - 298 باب المتعة ) .
قال الإمام الباقر عليه السلام : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تزوّج بالحرّة متعة . فأطلع عليه بعض نسائه .
فاتهمته بالفاحشة .
فقال صلى الله عليه و آله : إنّه * لي حلالٌ . بأجل . فاكتميه .
فأطلعت عليه بعض نسائه ( وسائل الشيعة ج 21 ص 10 ) .
* في بعض المصادر هكذا : إنّها . لي حلال بأجل مسمّى .