آن جوان بدون آنكه سلام حضرت را جواب دهد به آن حضرت گفت : تو چه كاره هستى كه اين چنين با من سخن مىگويى ؟
به خدا سوگند - بخاطر همين سخن تو - همسرم را با آتش خواهم سوزاند .
در اين هنگام حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام شمشير از نيام كشيده و به او فرمود : من تو را به نيكى دعوت مىكنم و از بدى باز مىدارم اما تو نيكى را رد مىكنى .
از اين كار زشت خود توبه نما و گرنه تو را عقوبت خواهم كرد .
سعيد بن قيس مىگويد : در اين هنگام كه بين حضرت و آن جوان اين گفتگوها ردّ و بدل مىشد مردم رهگذرى كه در آنجا بودند گرد اميرالمؤمنين عليه السلام حلقه زدند .
وهنگاميكه جوان متوجه شد كه اين شخص اميرالمؤمنين عليه السلام است از كردهء خود پشيمان شده و توبه نمود . و به حضرت گفت : يا امير المؤمنين از گناه من درگذر .
و به خدا سوگند مىخورم كه از اين پس به همسرم ظلم و ستم نكنم . و با او به نيكى رفتار نمايم .
در اين هنگام حضرت امير المؤمنين عليه السلام به آن زن فرمود : وارد خانهء خود شو .
سپس آن حضرت فرمود : سپاس خداى را كه امروز توانستم بين زن و شوهرى صلح و دوستى ايجاد كنم « 1 » .
هامش
( 1 ) - ذكر الكوفيّون : أنّ سعيد بن القيس الهمداني رأى - يوماً - أمير المؤمنين عليه السلام في شدّة الحرّ في فناء حائط . فقال : - يا أمير المؤمنين - بهذه الساعة ؟
قال عليه السلام : ما خرجت إلّالاعين مظلوماً . أو أغيث ملهوفاً .
فبينا هو كذلك . إذ أتته امرأة قد خلع قلبها . لا تدري أين تأخذ من الدنيا حتّى وقفت عليه .
فقالت : - يا أمير المؤمنين - ظلمني زوجي . و تعدّى عليّ . و حلف ليضربني . فإذهب معي إليه .
فطأطأ عليه السلام رأسه . ثمّ رفعه . و هو يقول : لا - و اللَّه - حتّى يؤخذ للمظلوم حقّه غير متعتّع * .
و أين منزلك ؟ قالت : في موضع كذا و كذا . فإنطلق عليه السلام معها . حتّى انتهت إلى منزلها .
فقالت : هذا منزلي . قال : فسلّم عليه السلام . فخرج شابّ عليه إزار ملوّنة . فقال عليه السلام : اتّق اللَّه . فقد أخفت زوجتك . فقال : و ما أنت و ذاك ؟ - و اللَّه - لأحرقنّها بالنّار لكلامك .
قال : و كان عليه السلام إذا ذهب إلى مكان أخذ الدرّة بيده . و السيف معلّق تحت يده .
ف من حلّ عليه حكم بالدرّة ضربه - و من حلّ عليه حكم بالسيف عاجله - .
فلم يعلم الشابّ إلّاو قد أصلت السيف . و قال عليه السلام له : آمرك بالمعروف و أنهاك عن المنكر و تردّ المعروف . تُب و إلّاقتلتك .
قال : و أقبل الناس من السكك يسألون عن أمير المؤمنين عليه السلام حتّى وقفوا عليه .
قال : فاسقط في يد الشابّ . و قال : - يا أمير المؤمنين - اعف عنّي . عفا اللَّه عنك .
- و اللَّه - لأكوننّ أرضاً تطأني .
فأمرها بالدخول إلى منزلها . وانكفأ . و هو عليه السلام يقول : لا خير في كثير من نجواهم إلّامن أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس . الحمد للَّهالّذي أصلح بي بين مرأة و زوجها .
يقول اللَّه تعالى : لا خير في كثير من نجواهم إلّامن أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس .
و من يفعل ذلك ابتغاء مرضاة اللَّه فسوف نؤتيه أجراً عظيماً ( الاختصاص ص 157 ) .
* أي : من غير عنف . أي : ندم الشابّ على فعله .