- يا على - شخصى كه به خانوادهء خود خدمت مىكند در زمرهء صدّيقين و شهداء مىباشد . و خداى متعال براى چنين شخصى خير دنيا و آخرت را خواسته است « 1 » .
هامش
( 1 ) - قال أميرالمؤمنين عليه السلام : دخل علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و فاطمة عليها السلام جالسة عند القدر - وأنا أنقّي العدس - .
قال صلى الله عليه و آله : - يا أبا الحسن - .
قلت : لبّيك - يا رسول اللَّه - .
قال : اسمع منّي - و ما أقول إلّاما أمر ربّي - .
ما من رجل يعين امرأته - في بيتها - إلّاكان له بكلّ شعرة - على بدنه - عبادة سنة .
- صيام نهارها و قيام ليلها - .
و أعطاه اللَّه - من الثواب - ما أعطاه الصابرين : داود النبيّ و يعقوب و عيسى عليهم السلام .
- يا عليّ - من كان في خدمة العيال في البيت - و لم يأنف - كتب اللَّه تعالى اسمه في ديوان الشهداء . و كتب اللَّه له بكلّ يوم وليلة ثواب ألف شهيد .
و كتب له بكلّ قدم ثواب حجّة و عمرة .
و أعطاه اللَّه تعالى بكلّ عِرق - في جسده - مدينة في الجنّة .
- يا علي - ساعة في خدمة العيال . خير من عبادة ألف سنة . وألف حجّة . و ألف عمرة .
و خير من عتق ألف رقبة . وألف غزوة . وألف مريض عاده . وألف جمعة . وألف جنازة . وألف جائع يشبعهم . وألف عار يكسوهم . وألف فرس يوجّهها في سبيل اللَّه .
و خير له من ألف دينار يتصدّق على المساكين .
و خير له من أن يقرء التوراة والإنجيل والزبور والفرقان .
و من ألف أسير اسر فأعتقهم . و خير له من ألف بدنة يعطي للمساكين .
و لا يخرج من الدنيا حتّى يرى مكانه من الجنّة .
- يا علي - من لم يأنف من خدمة العيال دخل الجنّة به غير حساب .
- يا علي - خدمة العيال كفّارة للكبائر .
و تطفئ غضب الربّ . و مهور حور العين . و تزيد في الحسنات .
- يا علي - لا يخدم العيال إلّاصدّيق أو شهيد . أو رجل يريد اللَّه به خير الدنيا والآخرة . ( جامع الأخبار ص 276 الفصل 59 تحقيق و نشر مؤسّسة آل البيت لإحياء التراث عليهم السلام تحت إشراف سماحة العلّامة حجّة الإسلام والمسلمين الحاجّ السيّد جواد الحسيني الشهرستاني - دامت بركاته - ) .