117 - امام رضا عليه السلام فرمود : مسواكى كه از درخت اراك تهيه مىشود . دندانها را جلا مىدهد و دهان را خوشبو مىكند « 1 » .
هامش
( 1 ) - قال الإمام الرضا عليه السلام : إنّ أجود ما استكت به ليف الأراك ( 1 ) . فإنّه يجلو الأسنان .
و يطيّب النكهة . و يشدّ اللثّة . و يسمنها . و هو نافع من الحفر - إذا كان بإعتدال - .
و الإكثار منه يرقّ الأسنان و يزعزعها و يضعف اصولها ( بحار الأنوار ج 59 ص 317 و مستدرك الوسائل ج 1 ص 369 ) .
في البحار : و يسننها .
( 1 ) و ليف النخل معروف .
و لعلّ المراد - هنا - ما يعمل من ورق الأراك - و هو غير معروف - .
و فسّره بعضهم : ب عرقه .
و لم أجده في اللغة .
و يحتمل أن يكون المراد به : غصن الأراك الّذي عمل للإستياك .
يمضغ طرفه . فإنّه - حينئذٍ - شبيه الليف ( بحار الأنوار للعلّامة المجلسي - قدّس اللَّه تبارك و تعالى روحه القدّوسي - ج 59 ص 340 ) .
سأل منصور بن حازم أبا عبداللَّه عليه السلام عن الأراك . يكون في الحرم - فأقطعه - ؟
قال عليه السلام : عليك فداؤه ( من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 166 ) .
عن سليمان بن خالد عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سألته عن رجل قلع من الأراك الّذي بمكّة ؟
قال عليه السلام : عليه ثمنه .
و قال عليه السلام : لا ينزع من شجر [ ة ] مكّة شيء إلّاالنخل و شجر الفاكهة ( تهذيب الأحكام ج 5 ص 421 ) .
سأله سليمان بن خالد عن الرجل يقطع من الأراك الّذي بمكّة ؟
قال عليه السلام : عليه ثمنه . يتصدّق به .
قال عليه السلام : و لا ينزع من شجر مكّة شيئاً إلّاالنخل و شجر الفواكه ( من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 166 ) .