چوب درخت اراك « 1 »
116 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله با چوب درخت اراك مسواك مىنمود .
و جبرئيل عليه السلام به اين كار دستور داده بود « 2 » .
هامش
( 1 ) كان صلى الله عليه و آله يستاك بالأراك . أمره - بذلك - جبرئيل عليه السلام ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 95 ) .
( 2 ) - اراك : نام درختى است كه از شاخههاى آن مسواك تهيه مىشود .
و أراك . نام منطقهاى است در اطراف شهر مكّهء مكرّمه .
مانند : انار كه نام ميوهاى است . و همچنين نام شهرى است كه در استان كرمان واقع شده است .
الأراك : شجرٌ يُستاك بقضبانه .
الأراك : موضع بعرفة من ناحية الشام . قرب نمرة ( نقلًا عن هامش علل الشرائع ج 2 ص 191 ) .
الغدير . في وادي الأراك . ( المناقب ج 3 ص 35 ) .
عن جعفر بن محمّد عليهما السلام أ نّه قال : عرفة - كلّها - موقف .
و أفضل ذلك . سفح الجبل .
و نهى عن النزول و الوقوف بالأراك .
و قال عليه السلام : الجبال أفضل ( دعائم الإسلام ج 1 ص 320 ) .
عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إذا وقفت به عرفات . فادن عن الهضبات .
و الهضبات هي الجبال .
فإنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قال : إنّ أصحاب الأراك . لا حجّ لهم .
يعنى : الّذين يقفون عند الأراك ( الكافي ج 4 ص 463 ) .
( و راجع : علل الشرائع ج 2 ص 191 الباب 211 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : و إذا رأيت خللًا . فتقدّم . ف سدّه بنفسك و راحتك .
فإنّ اللَّه يحبّ أن تسدّ تلك الخلال .
و أسهل عن الهضبات .
و اتّقّ الأراك . و نمرة . و بطن عرنة و ثويه . و ذا المجاز .
فإنّه ليس من عرفة .
فلا تقف فيه ( تهذيب الأحكام ج 5 ص 206 باب : الغدو إلى عرفات ) .
في وسائل الشيعة ج 3 ص 534 هكذا : و أسفل .