و شخصى كه در هر روز مسواك بزند از دنيا نمىرود تا آنكه حضرت ابراهيم عليه السلام را در خواب ببيند .
و او - در روز قيامت - در زمرهء انبياء الهى خواهد بود .
و خداوند متعال حوائج دنيوى و اخروى او را برآورده خواهد نمود .
و جايگاه او - در روز قيامت - زير سايهء عرش الهى خواهد بود .
و او - در بهشت - رفيق حضرت ابراهيم عليه السلام و ساير انبياء خواهد گشت « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن أمير المؤمنين عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله قال : من إستاك كلّ يوم - مرّة - رضي اللَّه عنه .
و له الجنّة .
و من إستاك كلّ يوم - مرّتين - فقد أدام سنّة الأنبياء عليهم السلام . وكتب اللَّه له ب كلّ صلاة - يصلّيها - ثواب مأة ركعة . و استغني عن الفقر . و تطيّب نكهته . و يزيد في حفظه . و يشتدّ له فهمه .
و يمرىء طعامه . و يذهب أوجاع أضراسه . و يدفع عنه السقم . و تصافحه الملائكة - لما يرون عليه من النور - . و ينقّى أسنانه . و تشيّعه الملائكة عند خروجه من البيت .
و يستغفر له حملة العرش والكرّوبيّون . و كتب اللَّه له - بكلّ مؤمن و مؤمنة - ثواب ألف سنة .
و رفع اللَّه له ألف درجة . و فتح اللَّه له أبواب الجنّة . يدخل من أيّها شاء .
و أعطاه اللَّه كتابه بيمينه . و حاسبه حساباً يسيراً .
و فتح اللَّه عليه أبواب الرحمة .
و لا يخرج من الدنيا حتّى يرى مكانه من الجنّة .
و قد اقتدى بالأنبياء عليهم السلام .
و من اقتدى بالأنبياء عليهم السلام دخل - معهم - الجنّة .
و من إستاك كلّ يوم فلا يخرج من الدنيا حتّى يرى إبراهيم عليه السلام في المنام .
و كان يوم القيامة في عداد الأنبياء .
و قضى اللَّه تعالى له كلّ حاجة كانت له من أمر الدّنيا و الآخرة .
و يكون - يوم القيامة - في ظلّ العرش . يوم لا ظلّ إلّاظلّه .
و يكون - في الجنّة - رفيق إبراهيم عليه السلام و رفيق جميع الأنبياء عليهم السلام ( جامع الأخبار تأليف الشيخ محمّد بن محمّد السبزواري - عليه الرحمة - ص 151 الفصل 27 تحقيق و نشر مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث تحت إشراف سماحة العلّامة حجّة الإسلام والمسلمين الحاج السيّد جواد الحسيني الشهرستاني - دامت بركاته - ) .