550 - در حديثى كه پيرامون مفاسد آخرالزمان مىباشد آمده است :
در آن زمان . فسق و فجور شيوع پيدا مىكند . و عمل همجنسبازى آشكار مىگردد .
و مردم آن زمان به خاطر اين اعمال مورد خشم و غضب الهى قرار گرفته و عذاب الهى گريبانگير آنها خواهد شد « 1 » .
هامش
( 1 ) - ( من جملة ما جاء في حديث حول ملاحم آخرالزمان ) : . . . و رأيت الفسق قد ظهر .
و اكتفى الرجال بالرجال . و النساء بالنساء .
. . . و رأيت الغلام يعطى ما تعطى المرأة . و رأيت النساء يتزوجنّ النساء .
. . . و رأيت الرجال يتسمنون للرجال . و النساء للنساء .
و رأيت الرجل معيشته من دبره . و معيشة المرأة من فرجها .
و رأيت النساء يتخذن المجالس كما يتّخذها الرجال .
و رأيت التأنيث في ولد العباس قد ظهر وأظهروا الخضاب وامتشطوا كما تمتشط المرأة لزوجها وأعطوا الرجال الأموال على فروجهم وتنوفس في الرجل و تغاير عليه الرجال .
. . . و كان الزنى تمتدح به النساء .
و رأيت المرأة تصانع زوجها على نكاح الرجال .
و رأيت أكثر الناس و خير بيت من يساعد النساء على فسقهنّ .
. . . ورأيت ذوات الأرحام ينكحنّ و يكتفى بهنّ .
. . . و يتغاير على الرجل الذكر فيبذل له نفسه و ماله .
و رأيت الرجل يعير على إتيان النساء .
و رأيت الرجل يأكل من كسب امرأته من الفجور - يعلم ذلك و يقيم عليه - .
. . . و رأيت الرجل يكري امرأته وجاريته ويرضى بالدني من الطعام والشراب .
. . . ف كن على حذر . و اطلب إلى اللَّه عزّ وجلّ النجاة .
و أعلم أنّ الناس في سخط اللَّه عزّ وجلّ . و إنّما يمهلهم لأمر يراد بهم .
ف كن مترقّباً . و اجتهد ليراك اللَّه عزّ وجلّ في خلاف ما هم عليه .
فإن نزل بهم العذاب - وكنت فيهم - عُجّلت إلى رحمة اللَّه .
و إن أخّرت ابتلوا و كنت قد خرجت ممّا هم فيه من الجرأة على اللَّه عزّ و جلّ .
وأعلم أنّ اللَّه لا يضيع أجر المحسنين و أن رحمة اللَّه قريب من المحسنين ( الكافي ج 8 ص 38 ) .