دچار شدن به كيفرى مانند كيفر قوم لوط
545 - فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِن سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ « 82 » مُسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ « 1 » « 83 » ( هود ) .
546 - وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً « 2 » لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ « 3 » « 37 » ( الذاريات ) .
547 - در حديث آمده است : جبرئيل عليه السلام به پيامبر صلى الله عليه و آله گفت : اگر افرادى - از اين امّت - مرتكب عمل زشت قوم لوط شوند - دور و بعيد نيست - مجازاتى را كه آن قوم ديدند گريبانگير او نيز خواهد شد .
و او به عقوبتى كه آن قوم دچار شدند گرفتار خواهد گشت « 4 » .
هامش
( 1 ) - ( أي ) : من ظالمي امّتك إن عملوا ( ما ) عمل قوم لوط ( الكافي ج 5 ص 544 و عقاب
الأعمال ص 316 و المحاسن ج 1 ص 200 ) .
أي : و ما تلك الحجارة من الظالمين من امّتك - يا محمّد - ببعيد .
أراد - بذلك - إرهاب قريش .
و قال قتادة : ما أجار اللَّه منها ظالماً بعد قوم لوط .
فإتّقوا اللَّه و كونوا منه على حذر ( مجمع البيان ج 5 ص 282 ) .
ما بين القوسين لم يذكر في الكافي .
ما بين القوسين لم يذكر في عقاب الأعمال .
( 2 ) - أي : علامة .
( 3 ) - أي : تدلّهم على أنّ اللَّه أهلكهم .
فيخافون مثل عذابهم ( مجمع البيان ج 9 ص 238 ) .
( 4 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ أخوف ما أخاف - على امّتي - عمل قوم لوط .
فليرتقب امّتي العذاب - إذا تكافا الرجال بالرجال . و النساء بالنساء ( مستدرك الوسائل ج 14 ص 347 نقله عن لبّ اللباب ) .