هامش
- فقال : . . . و إنّي نوديت من تلقاء العرش - لمّا طلع الفجر - يا جبرئيل : حقّ القول من اللَّه بحتم عذاب قوم لوط ( اليوم ) ( 1 ) .
فأهبط إلى قرية قوم لوط - و ما حوت - فأقلعها من تحت سبع أرضين .
ثمّ أعرج بها إلى السماء . فأوقفها حتّى يأتيك أمر الجبّار في قلبها .
و دع منها آية بيّنة ( من ) ( 2 ) منزل لوط - عبرة للسيّارة .
و هبطتُ على أهل القرية الظالمين .
فضربت بجناحي الأيمن على ما حوى عليه شرقيها ( 3 ) .
و ضربت بجناحي الأيسر على ما حوى ( عليه ) ( 4 ) غربيها ( 5 ) .
فإقتلعتها - يا محمّد - من تحت سبع أرضين . إلّامنزل آل لوط - آية للسيّارة - .
ثمّ عرجت بها في خوافي ( 6 ) جناحي ( إلى السماء ) ( 7 ) حتّى أوقفتها حيث يسمع أهل السماء زقاء ( 8 ) ديوكها . و نباح كلابها .
فلمّا ( أن ) ( 9 ) طلعت الشمس . نوديت من تلقاء العرش : - يا جبرئيل - إقلب القرية على القوم ( المجرمين ) ( 10 ) .
فقلّبتها عليهم حتّى صار أسفلها أعلاها .
و أمطر اللَّه عليهم حجارة من سجّيل ( منضود ) ( 11 ) مسوّمة عند ربّك .
و ما هي - يا محمّد - من الظالمين [ عليها ] - من امّتك ببعيد ( علل الشرائع ج 2 ص 317 الباب 340 و تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 2 ص 320 ) .
( 1 ) ما بين القوسين لم يذكر في العلل .
( 2 ) ما بين القوسين لم يذكر في التفسير .
( 3 ) في التفسير : شرقها .
( 4 ) ما بين القوسين لم يذكر في التفسير .
( 5 ) في التفسير : غربها .
( 6 ) الخوافي : ريشات من الجناح . إذا ضمّ الطائر جناحيه : خفيت . و في التفسير : جوافي .
( 7 ) ما بين القوسين لم يذكر في العلل .
( 8 ) الزقاء : الصياح .
( 9 ) ما بين القوسين لم يذكر في العلل .
( 10 ) ما بين القوسين لم يذكر في العلل .
( 11 ) ما بين القوسين لم يذكر في العلل .