364 - روزى مردى كه ريش او زياد بلند بود از كنار پيامبر صلى الله عليه و آله گذشت .
در اين هنگام پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : چه ضررى داشت كه اين مرد موى ريش خود را كوتاه مىكرد ؟
پس از آنكه اين سخن حضرت صلى الله عليه و آله به گوش آن مرد رسيد . او ريش خود را به اندازهء متناسب كوتاه نموده و سپس بر پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله وارد گشت .
هنگامى كه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله او را با اين حالت ديد . فرمود : اين گونه عمل كنيد « 1 » . « 2 »
هامش
( 1 ) - نظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى رجل طويل اللحية .
فقال صلى الله عليه و آله : ما كان على هذا لو هيّاً من لحيته ؟
فبلغ الرجل ذلك . فهيّأ من لحيته بين اللحيتين .
ثمّ دخل على النبيّ صلى الله عليه و آله .
فلمّا رآه . قال صلى الله عليه و آله : هكذا فإفعلوا ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 76 ومكارم الأخلاق ج 1 ص 157 ) . في مكارم الأخلاق هكذا : ما ضرّ هذا لو . . .
عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : مرّ بالنبيّ صلى الله عليه و آله رجل طويل اللحية .
فقال صلى الله عليه و آله : ما كان على هذا لو هيّاً من لحيته ؟
فبلغ ذلك الرجل . فهيّأ من لحيته بين اللحيتين .
ثمّ دخل على النبيّ صلى الله عليه و آله فلمّا رآه . قال صلى الله عليه و آله : هكذا فإفعلوا ( الكافي ج 6 ص 488 ) .
. ( 2 ) كان ببغداد - في رباط شيخ الشيوخ - صوفيّ كبير اللحية - جدّاً - .
و كان مغرى و معنى بها - أكثر زمانه - يدهنها و يسرحها . و يجعلها ليلًا عند نومه في كيس .
فقام بعض المريدين إليه في الليل - و هو نائم - فقصّها . من الاذن إلى الاذن .
فأصبحت كالصريم .
و أصبح الصوفيّ شاكياً إلى شيخ الرباط .
فجمع الصوفيّة و سألهم .
فقال المريد : أنا قصصتها .
قال : و كيف فعلت - ويلك - ذلك ؟
قال : - أيّها الشيخ - إنّها كانت صنمه . و كان يعبدها - من دون اللَّه - .
فأنكرت ذلك بقلبي و أردت أن أجعله عبداً للَّه .
لا عبداً للّحية ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 11 ص 208 )