اينك نگاه كن كه در آينده چه مىكنى « 1 » . « 2 »
هامش
( 1 ) يعنى : اينك كه مورد آمرزش قرار گرفتهاى . در آينده مواظب رفتار خود باش كه چه مىكنى .
( 2 ) - عن أبي حمزة الثمالي عن عليّ بن الحسين صلوات اللَّه عليهما قال : إنّ رجلًا ركب البحر بأهله . فكسر بهم . فلم ينج ممّن كان في السفينة إلّاامرأة الرجل .
فإنّها نجت على لوح من ألواح السفينة حتّى ألجأت على جزيرة من جزائر البحر .
و كان في تلك الجزيرة رجل يقطع الطريق - و لم يدع للَّهحرمة إلّاانتهكها - .
فلم يعلم إلّاوالمرأة قائمة على رأسه . فرفع رأسه إليها فقال : إنسيّة أم جنيّة ؟
فقالت : إنسيّة .
فلم يكلّمها كلمة حتّى جلس منها مجلس الرجل من أهله . فلمّا أن همّ بها . اضطربت .
فقال لها : ما لك تضطربين ؟
فقالت : أفرق من هذا . - و أومأت بيدها إلى السماء - .
قال : ف صنعت من هذا شيئاً ؟
قالت : لا - و عزّته - .
قال : فأنت تفرقين منه هذا الفرق . و لم تصنعي من هذا شيئاً - وإنّما أستكرهك استكراهاً - .
ف أنا - واللَّه - أولى بهذا الفرق والخوف - و أحقّ - منك .
قال : فقام . و لم يحدث شيئاً . و رجع إلى أهله . و ليست له همّة إلّاالتوبة والمراجعة .
فبينا هو يمشي . إذ صادفه راهب - يمشي في الطريق - . فحميت عليهما الشمس .
فقال الراهب للشابّ : ادع اللَّه يظلّنا ب غمامة - فقد حميت علينا الشمس - .
فقال الشابّ : ما أعلم أنّ لي - عند ربّي - حسنة . فأتجاسر على أن أسأله شيئاً .
قال : فأدعو أنا و تؤمّن أنت ؟
قال : نعم .
فأقبل الراهب يدعو . والشابّ يؤمّن . فما كان بأسرع من أن أظلّتهما غمامة .
فمشيا . تحتها مليّاً من النهار . ثمّ تفرّقت الجادّة جادّتين . فأخذ الشابّ في واحدة . و أخذ الراهب في واحدة . فإذاً السحابة مع الشابّ .
فقال : الراهب أنت خير منّي . لك استجيب و لم يستجب لي .
فأخبرني ما قصّتك ؟
فأخبره بخبر المرأة .
فقال : غفر لك ما مضى حيث دخلك الخوف .
ف انظر كيف تكون فيما تستقبل ( الكافي ج 2 ص 69 ) .