اين جوان حاضر نشد - براى برداشتن كليد - پدر خود را از خواب بيدار كند .
و بدين ترتيب اين معامله را بهم زد .
و از سود زيادى كه در اين معامله نصيب او مىشد صرفنظر نمود .
وقتى پدر او از خواب بيدار شد . و از جريان مطّلع گشت .
به پسر خود گفت : آفرين بر تو باد .
من در مقابل اين نيكى تو . گاوى را كه دارم به تو مىدهم .
و اميدوارم وجود اين گاو بتواند سودى را كه در آن معامله از دست دادى جبران نمايد .
و در سورهء مباركهء بقره به اين قصّه مفصّلًا اشاره شده است .
و علّت نامگذارى اين سوره به بقره . ذكر اين قصّه در آن مىباشد .
شرح
( وجاء في حديث آخر هكذا ) : . . . فإشترى الإبن بيعاً .
فجاء لينقدهم الثمن .
فوجد أباه نائماً .
فكره أن يوقظه - والمفتاح تحت رأسه - .
فأخذ القوم متاعهم .
فإنطلقوا .
فلمّا استيقظ قال له : - يا أبت - إنّي اشتريت بيعاً . كان لي فيه - من الفضل - كذا و كذا .
وإنّي جئت لأنقّدهم الثمن . فوجدتك نائماً - وإذاً المفتاح تحت رأسك - .
فكرهت أن أوقظك . وأنّ القوم أخذوا متاعهم ورجعوا .
فقال الشيخ : أحسنت - يا بنيّ - فهذه البقرة لك بما صنعت . . . ( قصص الأنبياء عليهم السلام للشيخ الراوندي - عليه الرحمة - ص 159 ) .