حضرت موسى عليه السلام به آنها امر كرد تا گاوى را آورده و آن گاو را كشته و قسمتى از بدن آن را به بدن مقتول زده تا او - به اذن خداى عزّ وجلّ - زنده شده و قاتل خود را معرفى كند .
اما بنى اسرائيل با پرسشها و كنجكاويهاى بيجاى خود - در مورد خصوصيات اين گاو - مجبور شدند كه يك گاو معلوم و مشخص و معيّن را براى اين كار تهيّه كنند .
تا براى شناختن قاتل به كار ببرند .
شرح
يعني : لا صغيرة . و لا كبيرة .
و لو أنّهم عمدوا إلى أيبقرة أجزأتهم . و لكن شدّدوا . فشدّد اللَّه عليهم .
قالُوا : ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها ؟
قالَ : إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ .
و لو أنّهم عمدوا إلى أيّ بقرة . لأجزأتهم . و لكن شدّدوا . فشدّد اللَّه عليهم .
قالُوا : ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ . إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا . وَ إِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ .
قالَ : إِنَّهُ يَقُولُ : إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَ لا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها .
قالُوا : الآْنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ .
فطلبوها . فوجدوها عند فتى - من بني إسرائيل - . فقال : لا أبيعها إلّابملء مسكها ذهباً .
فجاؤوا إلى موسى عليه السلام . فقالوا له ( ذلك . فقال : إشتروها ) * .
فإشتروها . ( و جاءوا بها . فأمر بذبحها . ثمّ أمر أن يضرب الميّت بذنبها .
فلمّا فعلوا - ذلك - حيي المقتول . و قال : - يا رسول اللَّه - إنّ ابن عمّي قتلني - دون من يُدعى عليه قتلي - . فعلموا - بذلك - قاتله ) * .
فقال رسول اللَّه ( موسى بن عمران عليه السلام ) * - لبعض أصحابه - : إنّ هذه البقرة لها نبأ .
في التفسير هكذا : أي لا صغيرة و لا كبيرة . في التفسير : لأجزأتهم .
في التفسير هكذا : قال : فإشتروها . * ما بين القوسين لم يذكر في التفسير .