و به همين دليل من حيا كردم از اينكه پدرى را در دل خاك عذاب نمايم . در حالى كه فرزندش - بر روى زمين - اسم مرا بر زبان جارى مىكند « 1 » .
هامش
( 1 ) 1 - إنّ عيسى عليه السلام مرّ على قبر . فرأى ملائكة العذاب يعذّبون ميتاً .
فلمّا انصرف - من حاجته - مرّ بالقبر . فرأى ملائكة الرحمة - معهم أطباق من نور - .
فتعجّب من ذلك .
ف صلّى .
و دعا اللَّه تعالى .
فأوحى اللَّه تعالى إليه : - يا عيسى - كان هذا العبد عاصياً .
و كان قد ترك امرأة حُبلى .
فولدت .
و ربّت ولده - حتّى كبر - .
فسلّمته إلى الكتّاب .
فلّقنه المعلّم : بسم اللَّه الرحمن الرحيم .
ف إستحييت من عبدي أن أعذّبه بناري في بطن الأرض .
وولده يذكر اسمي على وجه الأرض ( كتاب : نور البراهين تأليف جدّنا الأعلى الأمجد المتحمّل لصعب أحاديث آل محمّد - صلوات اللَّه تعالى عليهم أجمعين - العلّامة الخبير و المحدّث الجليل السيّد نعمة اللَّه الموسوي الجزائري - رضوان اللَّه تعالى عليه - ج 2 ص 4 ) .