6 - شخصى به امام جواد عليه السلام نامهاى نوشته و در آن بيان داشت كه پدرم ناصبى مىباشد ( و نسبت به اهل بيت عصمت عليهم السلام دشمنى و عداوت مىورزد ) .
و به همين جهت از او ناراحتيهاى زيادى ديدهام .
و مشكلات فراوانى را متحمّل شدهام .
براى من دعا نماييد و تكليف مرا نسبت به او روشن فرماييد ؟
آيا با او دشمنى ورزم . يا با او مدارا نمايم ؟
امام جواد عليه السلام در جواب او - به اين مضمون - نوشتند : نامهات را خواندم .
و از حال پدرت مطّلع گشتم .
و براى تو دعا مىكنم .
و بدانكه مدارا نمودن با پدر بهتر از دشمنى كردن با او مىباشد .
و بدانكه بعد از هر سختى و مشكلى . گشايش و راحتى وجود خواهد داشت .
صبر نما و شكيبايى پيشه كن . زيرا عاقبت از آنِ اهل تقوا خواهد بود .
خداى عزّ وجلّ تو را بر ولايت اهل بيت ثابت قدم بدارد .
ما و شما در پناه خدا و در گرو وديعهء او هستيم .
و خداى متعال وديعهء خود را ضايع نمىسازد .
راوي مىگويد : پس از گذشت مدت زمانى خداى متعال دل آن پدر را نسبت به فرزندش نرم و مهربان كرد . به صورتى كه در سلوك و رفتار خود - با فرزندش - مخالفتى نمىنمود « 1 » .
هامش
( 1 ) اين شخص با اطاعت نمودن از امر امام جواد عليه السلام و رفتارهاى نيك خود . موجب گشت تا پدر گمراهش هدايت گردد .
1 - عن بكر بن صالح قال : كتب صهر - لي - إلى أبي جعفر الثاني صلوات اللَّه عليه : إنّ أبي ناصب - خبيث الرأي - . و قد لقيت منه شدّة و جهداً .
فرأيك - جعلت فداك - في الدعاء لي . و ما ترى - جعلت فداك - ؟
أفترى أن اكاشفه * أم اداريه ؟
فكتب عليه السلام : قد فهمت كتابك و ما ذكرت من أمر أبيك .
و لست ادع الدعاء - لك - إن شاء اللَّه .
و المداراة خير - لك - من المكاشفة .
و مع العسر يسر .
فأصبر . فإنّ العاقبة للمتّقين .
ثبّتك اللَّه على ولاية من تولّيت .
نحن - و انتم - في وديعة اللَّه الّذي لا تضيع ودائعه .
قال بكر : فعطف اللَّه بقلب أبيه عليه .
حتّى صار لا يخالفه في شيء ( الأمالي للشيخ المفيد - عليه الرحمة - ص 191 المجلس 23 ) .
* كاشفه بالعداوة : جاهده و بادره بها ( نقلًا عن هامش المصدر ) .
أي : لست أترك الدعاء لك .