تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرزندان رحمت شده و فرزندان نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤

ميل و رغبت والدين را برآورده نساختن

فرزندى كه ميل و اشتها و رغبت والدين خود را برآورده نمىسازد

415 - به امام سجّاد عليه السلام گفتند : شما بيشتر از هر شخص ديگرى به مادر خود نيكى مىكنيد . امّا شما را نديده‌ايم كه با مادر خود سر يك سفره غذا بخوريد . علّت اين امر چيست ؟ امام سجّاد عليه السلام به اين مضمون فرمود : از آن مىترسم كه - در وقت خوردن غذا - چشم مادرم به لقمه‌اى كه من برداشته‌ام بيفتد . و او - بدون اينكه من بدانم - ميل و اشتها به آن لقمه داشته باشد . و مىترسم كه با برآورده ننمودن ميل و اشتهاى او . موجب گردم . تا مورد عاقّ او واقع شوم « 1 » .
هامش
( 1 ) - قيل ل عليّ بن الحسين عليهما السلام : أنت أبرّ الناس بامّك . و لا نراك تأكل معها ؟ قال عليه السلام : أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت عينها إليه . فأكون قد عققتها ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 476 ) . قيل للإمام زين العابدين عليه السلام : أنت أبرّ الناس . و لا نراك تؤاكل امّك ؟ قال عليه السلام : أخاف أن أمدّ يدي إلى ما شيء . و قد سبقت عينها عليه . فأكون قد عققتها ( مستدرك الوسائل ج 15 ص 182 ) . قيل للإمام زين العابدين عليه السلام : إنّك أبرّ الناس . و لا تأكل مع امّك - في قصعة - و هي تريد ذلك ؟ فقال عليه السلام : أكره أن تسبق يدي إلى ما سبقت - إليه - عينها . فأكون عاقّاً لها . فكان عليه السلام - بعد ذلك - يغطّي الغضارة بطبق . و يدخل يده من تحت الطبق و يأكل ( المناقب ج 4 ص 176 ) . امام سجّاد عليه السلام براى تعليم ساير مردم چنين رفتارى را داشتند . زيرا آن حضرت عليه السلام معصوم بوده و مرتكب خطا و لغزشى نمىشد . و ممكن است كه مراد از مادر - در اين اخبار و احاديث - دايه يا مادرخواندهء آن حضرت مىباشد .
فرزندان رحمت شده و فرزندان نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 334 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري