سخن گفتن با درشتى و خشونت با والدين
فرزندى كه با والدين خود به درشتى و خشونت سخن مىگويد
326 - ابراهيم بن مهزم مىگويد : روزى با مادرم با درشتى سخن گفتم .
فرداى آن روز به خدمت امام صادق عليه السلام رسيدم . هنگامى كه وارد بر حضرت عليه السلام شدم . آن حضرت عليه السلام بر من برآشفت و مرا مورد سرزنش قرار داده و فرمود :
چرا ديروز با درشتى با مادر خود سخن گفتى ؟
مگر نمىدانى كه شكم او منزلگاه تو بوده است . و دامن او گهوارهء تو بوده است .
و تو از سينههاى او تغذيه كردهاى .
از اين به بعد با مادر خود به درشتى سخن نگو « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن ابراهيم بن مهزم قال : خرجت من عند أبي عبداللَّه عليه السلام ليلة ممسياً . فأتيت منزلي بالمدينة . و كانت امّي معي . فوقع بيني و بينها كلام . فأغلظت عليها * .
فلمّا أن كان من الغد . صلّيت الغداة و أتيت أبا عبداللَّه عليه السلام . ( فلمّا دخلت عليه ) .
فقال عليه السلام لي - مبتدئاً - : - يا أبا مهزم - مالك و للوالدة ؟ ! أغلظت لها - البارحة - .
أو ما علمت أنّ بطنها منزل قد سكنته . و أنّ حجرها مهد . قد غمزته .
و ثديها وعاء قد شربته ؟ !
قلت : بلى .
قال عليه السلام : فلا تغلظ عليها ( بصائر الدرجات ص 319 و دلائل الإمامة ص 255 ) .
( راجع : الخرائج ج 2 ص 729 و المناقب ج 4 ص 241 ) .
* في بصائر الدرجات : لها . ما بين القوسين لم يذكر في دلائل الإمامة .
في دلائل الإمامة : يا ابن مهزم . في بصائر الدرجات : أغلظت في كلامها البارحة .
في بصائر الدرجات : اما .
في دلائل الإمامة هكذا : منزلًا قد سكنته و أنّ حجرها مهداً قد مهدته . ف درّ ثديها . وعاء قد شربته ؟ في بصائر الدرجات : قال : قلت : نعم . في دلائل الإمامة : فلا تغلظ لها .