حضرت نوح عليه السلام سؤال كرد : خندهء شما براى چيست ؟
سام به حضرت نوح عليه السلام پاسخ داده و جريان امر را به ايشان گفت .
در اين هنگام حضرت نوح عليه السلام دست به طرف آسمان بلند كرده و حام و يافث را مورد نفرين خود قرار داد . و براى سام دعاى خير نمود .
و پس از نفرين حضرت نوح عليه السلام حام و يافث - در دنيا - خوار و ذليل شدند .
و سام وصى و جانشين حضرت نوح عليه السلام گشت « 1 » .
323 - امام صادق عليه السلام فرمود : حضرت نوح عليه السلام اسم اكبر و ميراث علم و آثار نبوّت را به فرزند خود سام واگذار نمود .
امّا حام و يافث . داراى هيچ علم و دانشى نبودند تا از آن بهره بگيرند « 2 » .
هامش
( 1 ) - عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسني قال : سمعت عليّ بن محمد العسكري عليهما السلام يقول : عاش نوح عليه السلام الفين و خمسمائة سنة . و كان يوماً - في السفينة - نائماً . فهبّت ريح . فكشفت عن عورته . فضحك حام و يافث . فزجرهما سام عليه السلام و نهاهما عن الضحك .
و كان كلّما غطّى سام شيئاً - تكشفه الريح - كشفه حام و يافث .
فإنتبه نوح عليه السلام فرآهم . و هم يضحكون . فقال : ما هذا ؟
فأخبره سام بما كان . فرفع نوح عليه السلام يده إلى السماء يدعو و يقول : اللّهم غيّر ماء صلب حام . حتّى لا يولد له إلّاالسودان . اللّهم غير ماء صلب يافث .
فغيّر اللَّه ماء صلبيهما . . .
و قال نوح عليه السلام لحام و يافث : جعل اللَّه ذرّيتكما خولًا لذرّية سام إلى يوم القيامة .
لأ نّه برّ بي . و عققتماني . فلا زالت سمة عقوقكما لي - في ذرّيتكما - ظاهرة .
و سمة البرّ بي - في ذرّيّة سام - ظاهرة ما بقيت الدنيا ( علل الشرائع ج 1 ص 44 الباب 28 ح 1 ) .
( ذكرنا منه موضع الحاجة إليه ) .
( من جملة ما جاء في خطبة لأميرالمؤمنين عليه السلام ) : . . . ثمّ أذنت - في إيداعه - سام دون حام و يافث . فضربت لهما به سهم في الذلّة .
و جعلت ما أخرجت - من بينهما - لنسل سام خولًا ( إثبات الوصيّة ص 128 ) .
( 2 ) - ( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : دفع نوح عليه السلام الإسم الأكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوّه إلى إبنه - سام - .
و أمّا حام و يافث فلم يكن عندهما علم ينتفعان به ( الكافي ج 8 ص 285 و كمال الدين ص 135 ) .