تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرزندان رحمت شده و فرزندان نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣

سلام الهى

222 - يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً « 12 » وَحَنَاناً مِن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً « 13 » وَبَرَّاً بِوَالِدَيْهِ « 1 » وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً « 2 » عَصِيّاً « 14 » وَسَلَامٌ عَلَيْهِ « 3 » يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً « 15 » ( مريم ) در اين آيهء مباركه كه در بارهء خصوصيّات حضرت يحيى عليه السلام مىباشد چنين آمده است : او به والدين خود نيكى مىكرد . و به همين خاطر خداى عزّ و جلّ بر او درود و سلام فرستاد . و اين سلام و درود - در دنيا و آخرت - بر او استمرار دارد .
هامش
( 1 ) - أي : بارّاً ب والديه . محسناً إليهما . مطيعاً لهما . لطيفاً بهما . طالباً مرضاتهما . ( 2 ) - أي : متكبّراً متطاولًا على الخلق . وقيل : الجبّار الّذي يقتل و يضرب على الغضب - عن ابن عبّاس - . ( 3 ) - أي : سلام عليه - منّا - في هذه الأيّام - عن عطاء - . و قيل : و سلامة و أمان له منّا - عن الكلبي - . و معناه : سلامة و أمنٌ له - يوم ولد - من عبث الشيطان به واغوائه إيّاه . و يوم يموت من بلاء الدنيا و من عذاب القبر . و يوم يبعث حيّاً من هول المطّلع و عذاب النار . ف خصّ اللَّه سبحانه يحيى عليه السلام بالكرامة و السلام و السلامة في المواطن الثلاثة ( مجمع البيان ج 6 ص 789 ) .