سلام الهى
222 - يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً « 12 »
وَحَنَاناً مِن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً « 13 »
وَبَرَّاً بِوَالِدَيْهِ « 1 » وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً « 2 » عَصِيّاً « 14 »
وَسَلَامٌ عَلَيْهِ « 3 » يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً « 15 » ( مريم )
در اين آيهء مباركه كه در بارهء خصوصيّات حضرت يحيى عليه السلام مىباشد چنين آمده است :
او به والدين خود نيكى مىكرد .
و به همين خاطر خداى عزّ و جلّ بر او درود و سلام فرستاد .
و اين سلام و درود - در دنيا و آخرت - بر او استمرار دارد .
هامش
( 1 ) - أي : بارّاً ب والديه . محسناً إليهما . مطيعاً لهما . لطيفاً بهما . طالباً مرضاتهما .
( 2 ) - أي : متكبّراً متطاولًا على الخلق .
وقيل : الجبّار الّذي يقتل و يضرب على الغضب - عن ابن عبّاس - .
( 3 ) - أي : سلام عليه - منّا - في هذه الأيّام - عن عطاء - .
و قيل : و سلامة و أمان له منّا - عن الكلبي - .
و معناه : سلامة و أمنٌ له - يوم ولد - من عبث الشيطان به واغوائه إيّاه .
و يوم يموت من بلاء الدنيا و من عذاب القبر .
و يوم يبعث حيّاً من هول المطّلع و عذاب النار .
ف خصّ اللَّه سبحانه يحيى عليه السلام بالكرامة و السلام و السلامة في المواطن الثلاثة ( مجمع البيان ج 6 ص 789 ) .