زير سايهء عرش الهى قرار گرفتن
221 - هنگامى كه حضرت موسى عليه السلام مشغول مناجات با خداى عزّ وجلّ بود .
مشاهده نمود كه مردى زير سايهء عرش الهى قرار دارد .
او با خود گفت : اين شخص - يقيناً - در نزد خداى متعال كرامت و منزلت دارد .
آنگاه حضرت موسى عليه السلام از خدا خواست تا نام اين شخص را - براى او - بازگو كند .
خداى متعال به حضرت موسى عليه السلام فرمود : نام او را به تو نمىگويم .
امّا كردار و رفتار او را براى تو بازگو مىكنم .
او شخصى است كه به والدين خود نيكى مىكرد .
و به مردم - نسبت به آنچه خداوند به آنها داده - حسادت نمىورزيد .
و بين دو نفر سخنچينى و نمّامى نمىكرد .
شرح
انّ موسى عليه السلام لمّا تعجّل إلى ربّه رأى في ظلّ العرش رجلًا فغبطه لمكانه - . و قال : إنّ هذا لكريم على ربّه . فسأل ربّه عزّ وجلّ : أن يخبره بإسمه . فلم يخبره بإسمه .
و قال : احدّثك - عن عمله - بثلاث : كان لا يحسد الناس على ما آتاهم اللَّه من فضله .
و كان لا يعق والديه . و لا يمشي بالنميمة ( تنبيه الخواطر ج 1 ص 127 ) .
( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : بينا موسى بن عمران عليه السلام يناجي ربّه عزّ و جلّ .
إذ رأى رجلًا تحت ظل عرش اللَّه عزّ و جلّ . فقال : - يا ربّ - من هذا الّذي قد أظلّه عرشك ؟
فقال : هذا كان بارّاً بوالديه . و لم يمش بالنميمة ( الأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 246 المجلس 34 وروضة الواعظين ج 2 ص 241 ) .
رأى موسى بن عمران عليه السلام رجلًا تحت ظلّ العرش . فقال : - يا ربّ - من هذا الّذي أدنيته حتّى جعلته تحت ظلّ العرش ؟ فقال اللَّه تبارك و تعالى : - يا موسى - هذا لم يكن يعق والديه .
و لا يحسد الناس على ما آتاهم اللَّه من فضله ( الزهد ص 94 ) في نسخة : آويته .
روي : انّ موسى عليه السلام لمّا ناجى ربّه رأى - تحت ساق العرش - قائماً يصلّي . فغبطه * بمكانه .
فقال : - يا ربّ - بما بلّغت عبدك - هذا - ما أرى ؟
قال : - يا موسى - إنّه كان بارّاً بوالديه . و لم يمش بالنميمة ( عدّة الداعي ص 85 ) .
* الغبطة : أن يتمنّى مثل حال المغبوط - من غير أن يريد زوالها عنه ( نقلًا عن هامش المصدر ) .