140 - عن أبي سعيد الخدري قال : إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله أصابه الجوع حتّى أجهده .
فقال صلى الله عليه وآله ل عليّ عليه السلام : هلمّ بنا إلى منزلك .
وعليّ عليه السلام وأهله وعياله في مثل معناه .
قال عليّ عليه السلام : فإستحييت أن أخبره الخبر - فملت معه - .
فلمّا رأته فاطمة عليها السلام دخلت البيت . ودعت ربّها وابتهلت إليه .
وتقرّبت إلى اللَّه عزّ وجلّ بأبيها في ابتهالها .
فإذا بقصعة من ثريد تفور .
فأخرجتها وقدّمتها إلى أبيها صلى الله عليه وآله .
فنظر إليها عليّ عليه السلام . . . فقال : أنّى لك هذا ؟
فقالت : هو من عند اللَّه .
فأجابه النبيّ صلى الله عليه وآله عنها .
فلمّا فرغ النبيّ صلى الله عليه وآله من الأكل . قال : الحمد للَّهالّذي جعلكما مثل مريم وزكريّا ( كلّما دخل عليها زكريّا المحراب وجد عندها رزقاً .
قال : - يا مريم - أنّى لك هذا ؟
قالت : هو من عند اللَّه ( المسترشد ص 276 ) .
141 - إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله دخل على فاطمة عليها السلام . وهي في مصلّاها وخلفها جفنة يفور دخانها .
فأخرجت فاطمة عليها السلام الجفنة فوضعتها بين أيديهما .
فسأل عليّ عليه السلام : أنّى لك هذا ؟
قالت : هو من فضل اللَّه ورزقه .
إنّ اللَّه يرزق من يشاء بغير حساب ( مناقب آل أبي طالب عليه السلام ج 3 ص 409 ) .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 89
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٨٩