تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
137 - ( قال ابن عبّاس رحمه الله ) : . . . وثبت فاطمة بنت محمّد صلى الله عليه وآله حتّى دخلت إلى مخدع لها . ف صفّت قدميها ف صلّت ركعتين . ثمّ رفعت باطن كفّيها إلى السماء . وقالت : - إلهي وسيّدي - هذا محمّد نبيّك . وهذا عليّ ابن عمّ نبيّك . وهذان الحسن والحسين سبطا نبيّك . - إلهي - أنزل علينا مائدة من السماء كما أنزلتها على بني إسرائيل . أكلوا منها وكفروا بها . اللّهمّ أنزلها علينا فإنّا بها مؤمنون . قال ابن عبّاس : - واللَّه - ما استتمت الدعوة . فإذا هي بصحفة من ورائها يفور قتارها - وإذا قتارها أزكى من المسك الأذفر - فإحتضنتها . ثمّ أتت بها إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وعليّ عليه السلام والحسن عليه السلام والحسين عليه السلام . فلمّا أن نظر إليها عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال لها : - يا فاطمة - من أين لك هذا - ولم يكن عهد عندها شيئاً - ؟ فقال له النبيّ صلى الله عليه وآله : كُل - يا أبا الحسن - ولا تسأل . الحمد للَّه‌الّذي لم يمتني حتّى رزقني ولداً مثلها مثل مريم بنت عمران . كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً . قالَ : - يا مَرْيَمُ - أَنَّى لَكِ هذا ؟ قالَتْ : هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ . إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ . قال : فأكل النبيّ صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ( بحار الأنوار ج 43 ص 74 ) . ( راجع : مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي ص 118 - 119 ) .