112 - صعصعة بن صوحان قال : أمطرت المدينة مطراً شديداً . ثمّ ضجّت الناس فخرج النبيّ صلى الله عليه وآله إلى صحرائها - ومعه أبو بكر - فلمّا خرجا وإذا ب عليّ عليه السلام مقبل . فلمّا رآه النبيّ صلى الله عليه وآله قال : مرحباً بالحبيب القريب .
ثمّ تلا هذه الآية : وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ « 1 » .
هو أنت - يا عليّ - منهم .
ثمّ رفع رأسه إلى السماء وأومأ بيده إلى الهواء . وإذا برمّانة تهوي عليه من السماء . أشدّ بياضاً من الثلج وأحلى من العسل وأطيب من رائحة المسك فأخذها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فمصّها حتّى روي . ثمّ ناولها ل عليّ عليه السلام ومصّها حتّى روى .
ثمّ التفت إلى أبي بكر وقال : - يا أبا بكر - لولا أنّ طعام أهل الجنّة لا يأكله إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ لأطعمناك .
فإنّ طعام الجنّة لا يأكله أهل النار ( الفضائل للشيخ شاذان بن جبرئيل رحمه الله ص 489 ) .
113 - أبان بن تغلب عن أبي الحمراء أنّه قال صلى الله عليه وآله : - يا فلان - ما أنا منعتك من هذه الرمّانة . ولكنّ اللَّه أتحفني بها ووصيّي .
وحرّمها على غير نبيّ أو وصيّ في دار الدنيا .
ف سلّم لأمر ربّك . تُطعم في الآخرة - إن قبلت وصدّقت - .
وإن كذّبت وجحدت . فويل يومئذٍ للمكذّبين . . . ( مناقب آل آبي طالب عليهم السلام ج 2 ص 263 ) .
هامش
( 1 ) - الحجّ :